هل المقصود بالذي يصلي في فلاة في الحديث الشريف هو من كان محافظاً على الجماعة وصادف أن صلى يوماً في صحراء، أم أي شخص يصلي في فلاة دائماً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في ثبوت زيادة "فإذا صلاها في فلاة" في ، وعلى افتراض ثبوتها، فالمراد بها صلاة المسافر في الفلاة، لكن اختلفوا هل المقصود بها صلاة الجماعة أو الفرد، أم هي أعم من ذلك؟
وقد رجح الشوكاني والعراقي أن المقصود هو الانفراد؛ لأن المصلي في الفلاة يكون غالبًا مسافرًا، والسفر مظنة المشقة، كما أن الفلاة موطن خوف وفزع، والإقبال على فيها يدل على الشديد؛ فانقطاع الوساوس فيها يجعلها أفضل، فصلاة الفلاة تكون بهذه المنزلة لتعدد الأسباب.
بينما جزم العيني بأن المقصود هو صلاة الجماعة في الفلاة، لكون الجماعة غير متأكدة في حق المسافر لوجود المشقة، فإذا صلاها المسافر جماعة حصل له أجر خمسين صلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169092
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169092
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي