العودة إلى البحث

ما حكم رفع الصوت في الصلاة السرية عند قراءة الفاتحة وأذكار الركوع والسجود، وهل سماع المصلين المجاورين لقراءة المصلي يؤثر على خشوعهم، وما حكم الشك في نطق الحروف كـ "الراء" والتنوين، وهل عدم تيقن خروجها من مخارجها إلا بسماعها، يوجب سجود السهو في تكبيرات الانتقال كـ "الله أكبر"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما ذكرته من حالك هو نتيجة استرسالك مع الوساوس، وأمثل علاج لها بعد الاستعاذة بالله والتوكل عليه هو تجاهلها والإعراض عنها. قال شيخ الإسلام ابن تيمية إن الوسواس يزول بالاستعاذة ورفض الشكوك، فإذا رأى الشيطان قوة العبد وثباته على الحق اندفع عنه. وذكر ابن القيم أن الوسوسة في مخارج الحروف والتنطع فيها من تلبيس إبليس، فالمراد تحقيق الحرف حسب، وإبليس يخرج هؤلاء بالزيادة عن حد التحقيق ويشغلهم بالمبالغة عن فهم التلاوة. وإذا كنت تعاني من الوسوسة، فلا حرج عليك أن تأخذ بمذهب المالكية واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وابن عثيمين في عدم اشتراط إسماع القارئ نفسه، وأن الإجزاء يحصل بتحريك اللسان والشفتين وإن لم تسمع نفسك، ثم أعرض عما يأتيك من الوسواس في النطق ولا يلزمك سجود سهو.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي