ما حكم صلاة من يوسوس في نطق التكبيرات (تكبيرة الإحرام وتكبيرات الانتقال) بحيث يسمعها بدون همزة أو بالهاء بدلاً من الألف، مع العلم أنه يسمعها صحيحة عند رفع الصوت، وأن ذلك يحدث له غالباً أثناء العطش؟
من الواضح أن السائل مصاب بالوسواس في النطق بالتكبير في الصلاة، وعلاج الوسوسة هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها. على الموسوس أن يكبر التكبير المعتاد ولا يعير أهمية لما يخيل إليه الشيطان بأنه لم يأت بالتكبير على الوجه الصحيح، ولا يشرع له سجود السهو.
يقول الشيخ عبد العزيز بن باز: "الحاصل أن المؤمن والمؤمنة إذا ابتليا بهذا الشيء فعليهما أن يجتهدا في سؤال الله العافية من ذلك، وأن يتعوذا بالله من الشيطان كثيرا، وأن يحرصا على مكافحته فلا يطاوعانه لا في الصلاة ولا في غيرها، فإذا توضأ يجزم أنه توضأ ولا يعيد الوضوء، وإذا صلى يجزم أنه صلى ولا يعيد الصلاة، وإذا كبر يجزم أنه كبر ولا يعيد التكبير مخالفة لعدو الله ومحاربة له".
سجود السائل قبل السلام للسهو لا يبطل صلاته لأنه فعله جاهلاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120328