العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للموسوس الإسراع في الصلاة، أو قول كلمات مثل "الإسلام" عند "اهدنا الصراط المستقيم"، أو التشهد بعد كل وسوسة؛ للابتعاد عن الوسواس الشيطانية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الإسراع في الصلاة بما يخل بركن الطمأنينة حتى لو كان المصلي موسوساً.

أما السرعة التي لا تخل بالطمأنينة بقصد إكمال الصلاة بخشوع قبل هجوم الوساوس فلا حرج فيها؛ وقد قال الزبير: "نُبَادِرُ الوَسْوَاسَ".

ولا يجوز التلفظ بما ذكر في السؤال، ولا التشهد عقب الوسوسة، فهذه الأمور لا تدفع الوسوسة، وإنما تُدفع الوسوسة بعدم الالتفات إليها، وإشغال البال بتدبر ما يقوله المصلي في صلاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137202
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي