ما حكم عورة المرأة المسلمة أمام المرأة المسلمة الأخرى في ظل الجدال الدائر، وهل تغيرت الفتوى من "ما بين السرة والركبة" إلى "مثل عورتها عند محارمها" بسبب انتشار الفتن والشذوذ، أم أن الحكم الأصلي ما زال ساريًا؟
إذا انتشر الشذوذ بين النساء، فمن الممكن أن تكون عورة المرأة مع المرأة كعورتها مع محارمها، بل قد تصل إلى عورة المرأة مع الأجنبي إذا خُشيت الفتنة والفاحشة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93353