العودة إلى البحث
السؤال

ما هي عورة المرأة أمام محارمها والنساء، وهل تتفق مع ما ورد في تفسير ابن كثير لسورة النور؟ وهل هناك اختلاف بين العلماء في تحديد هذه العورة، وما سببه؟ وهل إظهار المرأة لما بين السرة والركبة يعد إثمًا، وهل هو من الصغائر كما ذكر في إحدى الفتاوى، وكيف ينسجم ذلك مع حديث "الكاسيات العاريات"؟ وهل ينطبق الحديث على من تتعرى أو تلبس الضيق أمام الرجال؟ وهل يكون اللباس الذي يستر من السرة إلى الركبة بعيدًا عن التشبه بنساء النبي صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عورة المرأة المسلمة مع المسلمة، هي ما بين السرة والركبة، كما هو قول الجمهور، بينما يرى آخرون أن عورتها مع المرأة المسلمة كعورتها عند محارمها، وهو ما ذهبت إليه اللجنة الدائمة، واختاره بعض محققي العلماء، مستدلين بالآية: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ). وهذا القول أحوط، لما فيه من اتباع عمل نساء الصحابة والسلف الصالح، ولأن فيه سداً لباب الفتنة، وتجنباً للتشبه بالكافرات. ويُمنع إبداء الأطراف أمام الفاسقات خوفاً من وصفهن للرجال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127990
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي