العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الكذب بقول "هذه أختي وليست زوجتي" عند دخول شخص مفاجئ أثناء مكالمة فيديو مع الزوجة، لتجنب الإحراج، مع العلم أن الكذب لا يحمل أي نية سيئة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إخبار الرجل عن زوجته بأنها أخته، دون نية كونها أخته في أو نحو ذلك، هو إخبار بخلاف الواقع ويعتبر كذبًا. يمكن للمسلم أن يتجنب الكذب باستخدام التورية أو المعاريض، وذلك بأن يقول كلامًا له معنى ظاهر ومعنى خفي، ويقصد بالمعنى الخفي، كأن يقصد "أختي في الإسلام". وقد ورد عن السلف أن في المعاريض مندوحة عن الكذب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188499
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي