العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين الجماعة الأولى التي تقام في المسجد والجماعة الثانية من المتأخرين، وهل يختلف القبول أو الأجر باختلاف العدد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المبادرة إلى الصلاة من أفضل الأعمال، ويدل على ذلك أحاديث منها: "الصلاة على وقتها" و "كثرة الخُطا إلى المساجد"، والأصل في المسجد ألا تقام فيه إلا جماعة واحدة حفاظًا على وحدة المسلمين، ولكن لو حضرت جماعة بعد انتهاء الصلاة فلهم أن يصلوا جماعة، والأفضل للمسلم أن يبادر ويصلي مع الجماعة الأولى لِما فيه من المبادرة إلى الخير، والمسارعة إليه؛ ولأن الجماعة الثانية غير محققة، ولا ينبغي للمسلم التأخير والتكاسل اعتمادًا على إدراك الجماعة الثانية. علمًا أن صلاة جماعة ثانية في المسجد قيل بكراهتها، ولن تصل إلى درجة الجماعة الأصلية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50207
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي