العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب عليَّ أن أفعل لأصحح العمرتين اللتين أديتهما، علمًا أنني قصَّرتُ فيهما قليلًا من شعري بناءً على فتوى سمعتُ بها، والآن علمتُ أنه كان يجب التقصير الكامل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المعتمر أن يحلق رأسه أو يقصر من شعره، والأفضل الحلق، ويلزمه تعميم رأسه على الراجح، وهو مذهب مالك وأحمد؛ وحجتهم أن النبي صلى الله عليه وسلم حلق جميع رأسه. وذهب أبو حنيفة إلى أنه يجزئ الاقتصار على ربع الرأس، وذهب الشافعي إلى أن أقل ما يجزئ ثلاث شعرات حلقًا أو تقصيرًا. ولا خلاف بين الجميع في أفضلية حلق جميع الرأس على التقصير لقوله تعالى: (مُحَلِّقِينَ رُءوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ). أما من اقتصر على الأخذ من بعض شعره اعتمادًا على قول من يقول بذلك، فلا حرج عليه ولا يلزمه شيء الآن؛ لأن المسألة من مسائل ، لكن عليه في أو القادم أن يكون التقصير أو الحلق شاملًا لجميع الرأس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15346
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي