هل يُعتبر دفاعي عن أخت وضعت هتافات تكبير في هاتفها، ورفضها تغييرها، إثمًا، لا سيما مع اتهامي بالجدال عند محاولتي توضيح وجهة نظري للإخوة؟
يجب الالتزام بالرفق واللطف عند النصح، لأن العنف قد يؤدي إلى النفور. وقد سبق بيان أن استخدام الآيات والأذكار كنغمات للهاتف قد يجر إلى محظورات، فإذا أضيف لذلك كونها تزعج الآخرين، فينبغي تجنبها. إن إنكار الزملاء على الفتاة له وجه، لكن ربما فاتهم تحسين الأسلوب.
أما إنكارهم على من تتحفظ في تعاملها مع الزملاء الذكور فغير لائق، فلوصف هذا التعامل بالتشدد والانغلاق معانٍ فاسدة، فحدود التعامل بين الرجال والنساء وضوابطه الشرعية واضحة، لذا فإن الدفاع عن هذه الفتاة وعن هؤلاء الأخوات صواب وموافق للشريعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116642