هل إخفاء الأمور الشخصية عن الأخت حرام، خاصة إذا كانت الأخت تفتش الهاتف وتراقب بسبب شكوك لديها، وتدعو وتحسبن على أختها عند محاولتها منعها من ذلك، مع العلم أن الأخت المراقِبة تعاني من اكتئاب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في إغلاق الهاتف ووضع رمز خاص به، وليس للأخت الحق في فتحه دون إذن؛ لأن الأصل في المسلم السلامة، وإساءة الظن به منهي عنها. ودعاء الأخت لا يستجاب لأنه بغير وجه حق، ومن موانع إجابة الدعاء. ويُنصح على الأخت والترفق بها لطالما أنها تعاني من الاكتئاب، في طمأنتها وتجنب كل ما يدعو للشبهة. وينبغي أن تسعى كل منهما للزواج والاستعانة بالقريبات أو الصديقات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193318
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193318
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي