ما حكم الشرع في التعلق بفتاة لا تبادله المشاعر، وما الحل لهذه الحالة النفسية من الألم والوحدة وحرقة القلب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لعل الله أراد بك خيرًا بمسارعتك لمراسلة موقع إسلامي يعنى ، فالله يزين حب الشهوات للناس، وخاصة النساء، والمؤمن يعلم أن هذا ابتلاء واختبار. وقد أوضح السعدي أن الناس ينقسمون إلى قسمين في التعامل مع هذه الشهوات: من جعلها المقصود فشغلته عن غايته، ومن عرف أنها ابتلاء وجعلها وسيلة لآخرته. فكن حذرًا من شيطانك ونفسك وهواك، واعلم أن فتنة النساء تبدأ بإطلاق البصر، وغضه أصل حفظ الفرج، عليه أيسر من الصبر على ألم ما بعده، فإن النظرة تولد الشهوة ثم الإرادة ثم الفعل. وإذا أردت السعادة والطمأنينة فعليك بتغيير ما بنفسك ليغير الله ما بك من شقاء. نوصيك بتقوى الله ومراقبته، والعجلة بالزواج، واللجوء إلى الله بالدعاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28740
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28740
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي