العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في التعلق بفتاة لا تبادله المشاعر، وما الحل لهذه الحالة النفسية من الألم والوحدة وحرقة القلب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لعل الله أراد بك خيرًا بمسارعتك لمراسلة موقع إسلامي يعنى بالفتوى، فالله يزين حب الشهوات للناس، وخاصة النساء، والمؤمن يعلم أن هذا ابتلاء واختبار. وقد أوضح السعدي أن الناس ينقسمون إلى قسمين في التعامل مع هذه الشهوات: من جعلها المقصود فشغلته عن غايته، ومن عرف أنها ابتلاء وجعلها وسيلة لآخرته. فكن حذرًا من شيطانك ونفسك وهواك، واعلم أن فتنة النساء تبدأ بإطلاق البصر، وغضه أصل حفظ الفرج، والصبر عليه أيسر من الصبر على ألم ما بعده، فإن النظرة تولد الشهوة ثم الإرادة ثم الفعل. وإذا أردت السعادة والطمأنينة فعليك بتغيير ما بنفسك ليغير الله ما بك من شقاء. نوصيك بتقوى الله ومراقبته، والعجلة بالزواج، واللجوء إلى الله بالدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي