العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إحساس الفتاة بالشهوة الشديدة منذ الصغر وممارستها للعادة السرية في سن مبكرة جدًا ابتلاءً من الله، وهل عليها إثم لرفضها الزواج ومجاهدة نفسها، وما حكم صبرها وجهادها إذا عادت للعادة قليلًا، وهل تُعدّ المصائب اللاحقة ابتلاءً أم عقابًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الزواج أنه مندوب إليه ومرغوب فيه شرعًا، ولا ينبغي للفتاة تركه إلا لمسوغ، خاصة إذا كانت ذات شهوة قوية؛ فالزواج أفضل سبيل لتحصين الفرج وطمأنينة النفس. وإذا كان ترك الزواج يعرضها ، فرفضها له يكون حرامًا، وليس هذا من المجاهدة المشروعة، بل هو تعريض للنفس للفتن. ويجب على من يخاف الوقوع في الزنا، سواء كان رجلًا أو امرأة، إذا قدر عليه. والمرأة في وجوب النكاح كالرجل. الاحتجاج على المعاصي مسلك خاطئ ومخالف للشرع والعقل. الصادقة تمحو ما قبلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102811
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي