العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بيع التاجر سلعة قسطاً لصديق البائع إذا كان صديق البائع حاضراً للبيع أو علم بسعرها، وما الفرق بين هذا البيع والشراء الحقيقي وبيع البنوك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قمت بشراء سلعة وقبضتها ثم بعتها بثمن مقسَّط أكثر مما اشتريتها به، فهذه معاملة جائزة وتسمى بيع للآمر بالشراء. أما إذا لم يكن الشراء حقيقيًا والسلعة لم تدخل في ملكك، ثم بعتها لشخص آخر، فهذه معاملة ربوية محرمة، لأنها في حقيقتها إقراض بزيادة ربوية. والفرق بين الشراء الحقيقي والصوري هو انتقال السلعة لملك المشتري وضمانه في الأول، بينما في الثاني لا تنتقل ويكون القصد هو التحايل للتوصل .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54044
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي