العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشروع في القتل، وما حكم من قتَل شخصاً حاول قتله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محاولة القتل دون وقوعه لا تبيح دم الجاني، ومن قتله يكون آثمًا ويُقتص منه، إلا إذا كان ذلك في سياق دفع صائل، بشرط أن يكون الدفع بالأخف فالأخف، فإذا لم يمكن دفع الصائل إلا بقتله فلا إثم على القاتل ودم الصائل هدر.

الشروع في القتل معصية لا حد فيها ولا كفارة، وتكون عقوبتها التعزير الذي يحدده الإمام. وإن نتج عن الشروع أثر يوجب القصاص، كقطع الأطراف، فللمجني عليه القصاص من الجاني، ويتم استيفاء القصاص بالرجوع إلى الإمام. أما إذا كان الأثر لا يوجب القصاص، فللمجني عليه الدية أو الحكومة. أما الشروع الذي لم يترك أثراً، فعقوبته التعزير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187700
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي