العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الفتاة المسلمة التي عاشرت نصرانيًا دون زواج ثم تركته وتزوجت مسلمًا دون إخباره بماضيها، وهل تصبح حلالاً لزوجها المسلم بعد أن علم بالقصة، وما حكم الأولاد مع زوجها المسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما اقترفته الفتاة معصية عظيمة، ويجب عليها والاستغفار. يجوز زواج المسلم منها إذا تابت وأصلحت، ولا يلزمها إخبار الخاطب بماضيها. إذا وُلد الأولاد في فراش الزوج المسلم فهم أولاده، أما أولاد الزنا فينسبون لأمهم، ويجوز الإنفاق عليهم وتربيتهم، ويحرم تبنيهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47782
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي