العودة إلى البحث
السؤال

هل ما ورد في فتوى من أن الملكين اللذين يلزمان الإنسان ويكتبان أعماله هما في الحقيقة الفص الأيمن والأيسر للعقل صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعتقد في عقيدة أهل السنة والجماعة بوجود ملائكة كرام كاتبين مكلفين بكتابة أعمال العباد، وقد وردت دلائل على ذلك في القرآن والسنة وإجماع الأمة.

ورد في العقيدة الطحاوية: "ونؤمن بالكرام الكاتبين، فإن الله قد جعلهم علينا حافظين". وأشار ابن حزم إلى أن الملائكة تكتب أعمالنا، مستدلاً بآيات مثل: "وإن عليكم لحافظين كراماً كاتبين" و"ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"، مؤكداً أن هذا مما لا خلاف فيه بين المسلمين.

وقد ثبتت أحاديث صحيحة وحسنة تؤكد وجود الكرام الكاتبين وأنهم يكتبون أفعال العباد، منها أحاديث في الصحيحين والمسند، التي تذكر الملائكة الكتبة والحفظة.

وما ذكرته السائلة عن فصي الدماغ الأيمن والأيسر بدل الملائكة، هو قول باطل ومخالف لإجماع المفسرين. كما أن ادعاء ضعف الأحاديث الواردة في ذلك باطل، لأنها بلغت حد التواتر المعنوي، وثبوتها بنصوص القرآن قطعي الدلالة.

أما القول بأن الأحاديث تخالف المعنى اللغوي لقوله تعالى "قعيد" بزعم أن الملائكة تفارق العبد عند الخلاء والجنابة، فهو فهم خاطئ؛ فالأحاديث التي تذكر مفارقة الملائكة في هذه الحالات ضعيفة وغير ثابتة، وإن ثبتت فتعني الابتعاد قليلاً وليس المفارقة التامة.

و"رقيب عتيد" وصف للملكين وليس اسمهما العلمي، ولا إشكال في ذلك ما دام قد ثبت وجود ملكين يحصيان ويكتبان أعمال العباد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3573
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي