ما صحة الحديث الذي يذكر أن الله قد وكل ملائكة السيئات إلى ملائكة الحسنات، فإذا أذنب العبد قالت ملائكة السيئات "نكتبها؟" فتقول ملائكة الحسنات "أمهلوه لعله يستغفر"، وإذا جن الليل قالت ملائكة السيئات "هل نكتبها؟" فتقول ملائكة الحسنات "أمهلوه لعله يستغفر"، فإذا نام العبد ولم يستغفر قال الله عز وجل "ما أقل حياء عبدي نام، ولم يستغفرني، وعزتي وجلالي لو استغفرني لغفرت له"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديث المذكور لا أصل له ولا إسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وغالب الظن أنه موضوع مكذوب. والحديث الوارد في هذا المعنى أخرجه الطبراني وأبو نعيم والبيهقي من طريق القاسم عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ أو المسيء، فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها، وإلا كتبت واحدة". أما كون الملك الذي يكتب الحسنات وكله الله بالملك الذي يكتب السيئات، فقد ورد فيه حديث بعدة أوجه، كلها ضعيفة أو موضوعة، لأسباب مثل تدليس الرواة أو وجود كذابين في السند.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4030
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4030
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي