العودة إلى البحث

هل صحّ دعاء " اللهم إن قدرت علينا بالسيئات فبدلها بالحسنات " المنسوب لعمر بن الخطاب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا الأثر المنقول عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يرد باللفظ المذكور في السؤال، والصحيح أنه كان يدعو: "اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي فِي أَهْلِ السَّعَادَةِ، فَأَثْبِتْنِي فِيهَا. وَإِنْ كُنْتَ كَتَبْتَ عَلَيَّ الذَّنْبَ وَالشِّقْوَةَ، فَامْحُنِي وَأَثْبِتْنِي فِي أَهْلِ السَّعَادَةِ، فَإِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ، وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ"، وإسناده حسن.

تتعلق بهذا الدعاء مسألة هل يتغير ما كتب من قدر العبد، والجواب المحقق أن الله يكتب للعبد أجلًا في صحف الملائكة، فيزيد أو ينقص فيه بحسب الأعمال، وقد ذكر شيخ الإسلام أن المحو والإثبات يكون في صحف الملائكة لا في علم الله تعالى أو اللوح المحفوظ الذي لا يختلف. هذا الدعاء يدل على أن الله قادر على تغيير ما كتب للعبد من الشقاوة أو السعادة بمشيئته.

أما تبديل السيئة بالحسنة بعد وقوعها، فيكون بالتوبة والأعمال الصالحة، كما جاء في قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي