العودة إلى البحث
السؤال

هل صحّ دعاء " اللهم إن قدرت علينا بالسيئات فبدلها بالحسنات " المنسوب لعمر بن الخطاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الأثر المنقول عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يرد باللفظ المذكور في السؤال، أنه كان يدعو: "اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي فِي أَهْلِ السَّعَادَةِ، فَأَثْبِتْنِي فِيهَا. وَإِنْ كُنْتَ كَتَبْتَ عَلَيَّ الذَّنْبَ وَالشِّقْوَةَ، فَامْحُنِي وَأَثْبِتْنِي فِي أَهْلِ السَّعَادَةِ، فَإِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ، وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ"، وإسناده حسن.

تتعلق بهذا الدعاء مسألة هل يتغير ما كتب من قدر العبد، والجواب المحقق أن الله يكتب للعبد أجلًا في صحف الملائكة، فيزيد أو ينقص فيه بحسب الأعمال، وقد ذكر شيخ أن المحو والإثبات يكون في صحف الملائكة لا في علم الله تعالى أو اللوح المحفوظ الذي لا يختلف. هذا الدعاء يدل على أن الله قادر على تغيير ما كتب للعبد من الشقاوة أو السعادة بمشيئته.

أما تبديل السيئة بالحسنة بعد وقوعها، فيكون والأعمال الصالحة، كما جاء في قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1167
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي