هل تُعدّ مخالفتي لأهلي وإخوتي -خاصة أمي- في عدم الهجرة إلى أمريكا للحصول على جنسيتها مع اعتقادي أن التجنس بجنسية دولة كافرة فيه شبهات، وعزمي على البحث عن مستقبل أفضل في بلد مسلم، عقوقًا أو إثمًا؟
التجنس بجنسية دولة كافرة بيّنا حكمه سابقًا. ينبغي نصح الأهل بالهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد المسلمين إن أمكن، فالهجرة منها واجبة أو مستحبة. لا تطعهم في ترك بلاد المسلمين والسفر إلى بلاد الكفر؛ ففي ذلك خطر على دينك، واستمر على الإقامة في ديار الإسلام، ولست بذلك عاصيًا، بل قد تكون المعصية في استجابتك لهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127331