العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ مخالفتي لأهلي وإخوتي -خاصة أمي- في عدم الهجرة إلى أمريكا للحصول على جنسيتها مع اعتقادي أن التجنس بجنسية دولة كافرة فيه شبهات، وعزمي على البحث عن مستقبل أفضل في بلد مسلم، عقوقًا أو إثمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التجنس بجنسية دولة كافرة بيّنا حكمه سابقًا. ينبغي نصح الأهل بالهجرة من بلاد إلى بلاد المسلمين إن أمكن، فالهجرة منها واجبة أو مستحبة. لا تطعهم في ترك بلاد المسلمين والسفر إلى بلاد الكفر؛ ففي ذلك خطر على دينك، واستمر على في ديار ، ولست بذلك عاصيًا، بل قد تكون المعصية في استجابتك لهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127331
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي