ما حكم الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام، بالرغم من عدم رضا الوالدين، مع العلم أن بلاد الإسلام لا تزال دار حرب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هجرة المسلم من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام يختلف حكمها باختلاف الأحوال. وطاعة الوالدين في المعروف من أوجب الواجبات، فإذا أمرا الابن بالهجرة من بلاد الكفر إلى بلد مسلم وجب عليه طاعتهما، ما لم يكن في ذلك ضرر عظيم عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151874
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151874
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي