العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم العمل في الفنادق مع وجود المنكرات، وهل يجوز تركه لعمل آخر لا يوفر الحياة الكريمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز العمل في الفنادق التي تقدم أو ترتكب فيها المحرمات؛ لما في ذلك من التعاون على المعصية المنهي عنه بقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ". ويزداد الإثم إذا باشر العامل تقديم الخمر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه". ويجوز البقاء في هذا العمل القصوى فقط، كعدم وجود عمل مباح يكفي لسد ، بشرط البحث الجاد عن عمل آخر، مع العلم أن توفير الحياة الكريمة لا يدخل ضمن حدود الضرورة المبيحة لذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72664
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي