ما هو حكم العمل في الفنادق مع وجود المنكرات، وهل يجوز تركه لعمل آخر لا يوفر الحياة الكريمة؟
لا يجوز العمل في الفنادق التي تقدم الخمر أو ترتكب فيها المحرمات؛ لما في ذلك من التعاون على المعصية المنهي عنه بقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ". ويزداد الإثم إذا باشر العامل تقديم الخمر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه". ويجوز البقاء في هذا العمل للضرورة القصوى فقط، كعدم وجود عمل مباح يكفي لسد الحاجة، بشرط البحث الجاد عن عمل آخر، مع العلم أن توفير الحياة الكريمة لا يدخل ضمن حدود الضرورة المبيحة لذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72664