العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاقتراض لشراء هدايا للأهل والأصدقاء لإسعاد الأم، وهل يُعد عدم تحقيق رغبة الأم في ذلك إثمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استدانة المال لقضاء حاجة الوالدة أمر مشروع، ووعد النبي صلى الله عليه وسلم من ينوي السداد بالإعانة، كما في قوله: "ما من عبد كانت له نية في أداء دينه إلا كان له من الله عون"، و"إن الله مع الدائن حتى يقضي دينه ما لم يكن فيما يكرهه الله"، و"من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه". وإذا لم يتوفر المبلغ، فلا حرج في الاعتذار بلطف؛ لأن النفقة الواجبة لا يأثم تاركها لعجزه، والله تعالى يقول: "لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104364
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي