العودة إلى البحث

هل يفسر حديث النبي صلى الله عليه وسلم "فناء أمتي بالطعن والطاعون، ووخز أعدائكم من الجن، وفي كل شهادة" الآية 275 من سورة البقرة التي تصف حال آكلي الربا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يفيد حديثان أن فناء أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم يكون بالطعن والطاعون، وأن الطاعون هو "وخز أعدائكم من الجن"، ويصف الحديث الآخر الطاعون بأنه "غدة كغدة الإبل تخرج في الآباط والمراق". أما آكل الربا فيقوم يوم القيامة "كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس"؛ أي يبعث كالمجنون عقوبة له وتمقيتاً عند أهل المحشر، وهو شعار لهم يعرفون به يوم القيامة. فالمس هو التلبس والصَّرع، وليس الطاعون، والآية تشبيه لحال آكل الربا يوم القيامة بحال المصروع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي