هل يأثم الأب الذي نظر لعورة ابنه دون قصد، ثم صرف نظره فوراً، ولكنه وجد في نفسه أثر شهوة لم تكن باختياره، وهل يُعدّ ذلك من التلذذ المحرّم؟
حكم النظر إلى العورة واحد للابن وغيره وهو المنع، وما دمتَ صرفتَ بصرك عنها فلا شيء عليك، ولا تلتفت للوساوس الشيطانية، وأعرض عنها بالكلية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165657