العودة إلى البحث
السؤال

كيف أتعامل مع الاختلاط بالمعلمات والطالبات في بيئة ينتشر فيها الفواحش، وهل بقائي في هذا البلد حرام نظراً لظروفي المادية التي لا تسمح لي بالدراسة في بلدي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل عدم جواز اختلاط الرجال والنساء لما يترتب عليه من مفاسد، وتجوز الدراسة في الأماكن المختلطة إذا تعينت سبيلاً لتحصيل العلم ولا يوجد غيرها، بشرط غض البصر وترك الخلوة. وقد أجيز ذلك للحاجة الشديدة في هذا الزمن، لأن ما حُرِّمَ تحريم وسائل، أباحته الحاجة.

وإذا لم يكن بالإمكان التحول إلى جامعة أو مدرسة غير مختلطة، وكان الشخص محتاجًا للدراسة فيها، فعليه أن يدرس مع الحرص على البعد عن الفاحشة والفتنة بغض البصر وحفظ اللسان وعدم الكلام أو الجلوس مع النساء، وأن يختار رفقة صالحة تعينه على ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153071
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي