كيف علم إبليس أن لآدم ذرية مع أن كلامه كان قبل إخراج آدم وحواء من الجنة وحملها، وذلك في قوله تعالى: "فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ"؟
أخبرنا الله تعالى بأنه سيجعل في الأرض خليفة، أي أقوامًا يخلف بعضهم بعضًا. والظاهر أن المراد بالخليفة ليس آدم وحده، بل ذريته أيضًا، بدليل سؤال الملائكة: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ)، فهم علموا أن بعض بني آدم سيفسد. وسؤال الملائكة كان للاستعلام عن الحكمة لا للاعتراض أو الحسد، فأجابهم الله: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، أي أنه يعلم المصلحة الراجحة في خلقهم بوجود الأنبياء والصديقين والصالحين منهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28461