العودة إلى البحث

هل صحيح أن الروايات التي تذكر أن الملائكة علمت بأن الخليفة سيسفك الدماء قبل خلق آدم بسبب إفساد الجن في الأرض هي من الإسرائيليات؟ وهل إبليس كان من الملائكة أم من الجن، ولماذا استثني من السجود معهم؟ وهل كان إبليس من المقربين قبل الأمر بالسجود، ولماذا لا يمكن أن يتوب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في سبب علم الملائكة بإفساد بني آدم، وذكروا في ذلك عدة أوجه:

1. إعلام الله لهم مسبقًا: أن الله تعالى أخبرهم بطبيعة ذرية آدم وأنهم سيفسدون ويسفكون الدماء، وهذا مروي عن ابن عباس وابن مسعود وقتادة. 2. فهمهم من لفظ "خليفة": أنهم لما سمعوا كلمة "خليفة" أدركوا أن بعض بني آدم سيفسد، لأن الخليفة يُقصد منه الإصلاح وترك الفساد. 3. علمهم بإفساد الجن سابقًا: أن الملائكة علمت ما فعله الجن من إفساد وسفك دماء في الأرض قبل خلق آدم، حيث أفسدوا فسلط الله عليهم إبليس وجنوده فألحقوهم بجزر البحار. وهذا مروي عن ابن عباس وأبي العالية، ويُعدّ من الإسرائيليات التي لا حرج في روايتها ما لم تخالف نصًا شرعيًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي