ما هي الأسباب التي يمكن فعلها لتجنب الحرام ورزق الزوجة الصالحة، وهل السعي لذلك يغير ما هو مقدر ومكتوب، وكيف يمكن معرفة الرزق المستقبلي والتغلب على الخوف من عدم تحققه أو الابتلاء؟
الأرزاق بيد الله وقد قُسِمَتْ وفُرِغَ منها، وكُتِبَتْ في اللوح المحفوظ، فلا داعي للقلق والخوف من الرزق أو المستقبل. ورزق العبد مقدّر ومكتوب له وهو في بطن أمه. وما قدره الله تعالى سيحدث سواء سعيت له أم لم تسع، وسعيك أو عدم سعيك هو مقدرٌ من الله تعالى، ولأن المستقبل من الغيب؛ فلا يمكن معرفة ما قدره الله من الرزق. لذا يجب إزالة الخوف والقلق والكسل، والاجتهاد في الأخذ بالأسباب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166136