العودة إلى البحث

ما حكم سب العلماء والدعاة بعبارات وكلمات نابية مثل (الكلب الأجرب، الفاسق، الفاجر، الجاهل)؟ وما حكم اتهام داعية بالباطل والطعن فيه، وتأليف كتب لمهاجمته والتحريض عليه، وإحداث فتنة وبلبلة بين الناس، وتنفيرهم من بعض الدعاة؟ وما حكم دعوة الداعية إلى عدم اعتزال الفن بالكلية، بل تقديمه في أعمال تخدم الدين وتحبب الناس فيه؟ وما حكم إيجاد أغانٍ إسلامية بالدفوف فقط؟ وما حكم اجتماع الرجال والنساء في محاضرات الداعية؟ وهل يُعدّ تدليسًا إذا ذكر الداعية أن سيدنا داود بنى بيت المقدس بعد شرائه من رجل يهودي بملء الأرض خيلًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من يستخدم السب للمخالفين يخالف منهج أهل السنة والجماعة، وادعاء ضرورة بيان أخطاء المخالفين لا يبرر السب أو الشتم، فقد اختلف العلماء عبر العصور دون تجريح أو تنفير. فالمؤمن وعالم الدين يجب أن يتحلى بعفة اللسان وحسن العبارة، لقوله تعالى: (وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "سباب المسلم فسوق"، و"ليس المسلم بلعان ولا طعان ولا فاحش ولا بذيء". كما أن السب بين أهل الدين ينفر العامة ويُسئ الظن بالدعاة. أشرطة عمرو خالد فيها عاطفة صادقة وعناية بالنصوص وتأثير كبير، ولا يمنع وجود بعض المؤاخذات من الانتفاع به والثناء عليه، مع تجنب ما لا يوافق السنة من قوله أو فعله. الفتاوى والأحكام الفقهية لا تؤخذ عنه، كما لا يوافق على خلط الرجال بالنساء في محاضراته لمخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الفصل بين الجنسين، ولا على إقراره لأهل الفن على عدم اعتزالهم ما فيه من خطايا. والدين النصيحة، ولو نُصح عمرو خالد فقد يرجع عن هذه المآخذ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي