العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح القراءة في الصلاة ببعض التجويد لعدم الإلمام بجميع أحكامه؟ وما حكم مد كلمة "آمين" بعد الفاتحة وهل يصح هذا المد في القراءة العادية أو ببعض التجويد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الواجب من التجويد في الصلاة وخارجها هو إخراج الحروف من مخارجها الصحيحة، وعدم استبدال حرف بآخر، وتجنب اللحن الذي يغير المعنى، والإخلال به لا يجوز. أما ما عدا ذلك من تحسين القراءة -كمراعاة المدود- فمستحب، ولا تبطل الصلاة بتركه.

لا ينبغي ترك العمل بما عُرِفَ من أحكام التجويد، بل العمل بما استُطِيعَ منها، والأولى تعلم جميع الأحكام والعمل بها لتحسين الصوت بالقرآن.

أما مد الألف في "آمين" بعد الفاتحة، فهو ممدود ومخفف في جميع الروايات والقراءات. ووردت في "آمين" عدة لغات، أشهرها المد والقصر، مع تخفيف الميم فيهما، وأفصحهما المد مع التخفيف.

يجوز مد الألف في "آمين" بعد الفاتحة، كما يجوز قصرها. المد في "آمين" يشمل المد الطبيعي (حركتين)، والمتوسط (أربع حركات)، والمشبع (ست حركات)؛ فهو مثل مد البدل يجوز فيه القصر والتوسط والإشباع. وكذلك مد الياء في "آمين" عند الوقف (المد العارض للسكون) يجوز فيه الأوجه الثلاثة: القصر، والتوسط، والإشباع، سواء كان ذلك في الصلاة أو في القراءة خارجها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187901
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي