هل يجوز لمن يجد مشقة في أداء صلاتي الظهر والعصر في وقتهما خارج المنزل بسبب ضيق الوقت بين المحاضرات ووجوب الوضوء لكل صلاة -أن يتوضأ قبل الخروج من المنزل ويصلي بهذا الوضوء، أم ينتظر حتى يعود للبيت ويصلي بعد خروج الوقت؟
إذا كثرت الإفرازات الخارجة من أحد المخرجين وصارت ملازمة لغالب الوقت فتُعدُّ سلسًا، وهذا السلس لا ينقض الطهارة عند المالكية، بينما هو ناقضٌ عند جمهور العلماء الذين يرون أن المصاب به يتوضأ بعد دخول الوقت ويصلي الفريضة وما شاء من النوافل ولا يضره ما يخرج منه، ثم يتوضأ للفريضة التالية. ويُنصح بعدم استغراق وقت طويل في الوضوء لتجنب الوسوسة، ويمكن استخدام حفاظة أو خرقة. ودخول الوقت شرط لصحة الصلاة، أما الصلاة بعد الوقت فمباحة للضرورة. وإذا كان المقصود بترك السنن السنن الرواتب والنوافل فيجوز تخفيفها أو تركها في الأوقات الضيقة، أما سنن الصلاة الداخلية فلا ينبغي تركها؛ لأن بعض العلماء يرى أن تعمد تركها يبطل الصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55566