العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة الظهر المتأخرة وصلاة العصر دون وضوء جديد بسبب خروج مادة صفراء من المنطقة الحساسة، وهل يجوز الذهاب للمسجد لصلاة العشاء والاستماع للدرس رغم تأخير الأم للصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان خروج السائل مستمراً بحيث لا ينقطع، فعلى السائلة لكل صلاة بعد دخول وقتها والتحفظ، ثم لا يضرها ما يخرج. ويجوز تأخير صلاة الظهر إذا لم يؤدِ إلى خروج وقتها، كانتظار الجماعة. أما صلاة العصر بنفس الوضوء السابق إذا لم يخرج شيء، فقد اختلف العلماء في حكمها. لا إثم على المرأة في الذهاب إلى المسجد إذا توفرت الشروط، ولها أن تصلي النوافل وتستمع للدروس حتى لو لم تكن على وضوء (ما لم تكن على جنابة أو حيض)، والأفضل لها أداء الصلاة في بيتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121628
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي