ما حكم الدين في إتلاف ممتلكات الغير دون علم صاحبها، وإيهام طرف ثالث بأنه المتسبب، وهل يجب عليّ إخبار صاحب الممتلكات أم لا، وماذا أفعل إذا كان قد أصلحها أو لم يصلحها؟
الإسلام يصون دم المسلم وماله وعرضه، وقد ركز النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك في حجة الوداع بقوله: "إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا".
لا يجوز أخذ مال المسلم إلا عن طيب نفس منه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفسه منه".
من أتلف شيئًا لزمه إصلاحه أو تعويضه، حتى لو كان نائمًا، فعليك التحلل من زميلك باستسماحه أو رد أرش جهازه الذي أخذته دون إذنه، بدفع ما نقص من قيمته أو تعويضه كاملًا إن تلف كليًا. لا يشترط إخباره بتفاصيل الأخذ عند الرد، المهم هو التحلل قبل يوم القيامة، حيث يؤخذ الحق من حسناتك.
يجب عليك أيضًا تبرئة الأخ الذي اتهمته زورًا، والتوبة إلى الله مما وقع منك في حقه، واستسماحه، فمن كسب خطيئة أو إثما ثم رمى به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78453