هل مُنعت الزكاة عن المؤلفة قلوبهم في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟
يُروى عن عمر وعثمان رضي الله عنهما أنهما لم يعطيا المؤلفة من ؛ لأن المقصود من سهم المؤلفة هو تأليف القلوب أو كف الشر، أو تقوية المسلم. فإذا كان المسلمون في عزة ولم يحتاجوا إليهم، فلا يُعطون، لكن باقٍ إذا وُجد من يحتاج المسلمون إلى تأليفهم.
يُقسم المؤلفة قلوبهم إلى كفار ومسلمين، وجميعهم من السادة المطاعين في قومهم. الكفار: إما من يرجى إسلامه فيُعطى لتقوى نيته، أو من يُخشى شره فيُعطى لكف شره. أما المسلمون فأربعة أقسام: سادة يُرجى بإعطائهم نظرائهم أو حسن نياتهم، وسادة يُرجى بإعطائهم قوة إيمانهم ومناصحتهم في الجهاد، وقوم في أطراف بلاد الإسلام يدفعون عن المسلمين، وقوم يَجْبُون الزكاة ممن لا يعطيها إلا بالخوف.
وقد ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم أعطى المؤلفة من المشركين والمسلمين، وكذلك فعل أبو بكر، فلا يجوز نسخ هذا الحكم بترك عمر وعثمان، فلعلهما لم يحتاجا إلى إعطائهم في زمانهما.
وبناءً عليه، فسهم المؤلفة قلوبهم باقٍ إذا وُجد من يحتاج المسلمون إلى تألُّفه، وإلا فلا يلزم إعطاؤهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13056
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 13056
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي