العودة إلى البحث
السؤال

ما حقيقة إلغاء عمر رضي الله عنه لسهم المؤلفة قلوبهم من الزكاة، وتعطيله حد السرقة في عام الرمادة، وحد الردة، وهل ما ورد عن العهدة العمرية صحيح، وهل عمله في ذلك مردود عليه لمخالفته نصوصًا صريحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- على قدر كبير من العلم والفهم، وتدل الأحاديث على علمه وحرصه على اتباع الحق، وقد وافق الوحي اجتهاداته في كثير من المسائل. وقد اختلف العلماء في بعض المسائل التي اجتهد فيها عمر، كمسألة المؤلفة قلوبهم، حيث يرى بعضهم أن سهمهم باقٍ بينما يرى آخرون أنه انقطع لعز الإسلام وقوته. أما بالنسبة للمرتد، فقد رأى عمر استتابته ثلاثة أيام قبل قتله إن لم يتب، وهذا ما اتفق عليه الصحابة وعملوا به، ودليل قتله هو قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من بدل دينه فاقتلوه"، لكن التوبة تسقط حد القتل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75033
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي