ما الذي يفسر رفض النبي صلى الله عليه وسلم اقتراح عمر بكسر ثنايا سهيل بن عمرو، قائلاً: "لو أني فعلت ذلك فإن الله سوف يشوهني يوم القيامة وأنا رسوله"، بينما الشريعة الإسلامية تقطع يد السارق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخبر الذي يروي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن ينزع ثنيتي سهيل بن عمرو حتى لا يخطب مجدداً، وأن الرسول رفض ذلك بقوله: "لا أمثل به فيمثل الله بي، وإن كنت نبياً" وقوله: "إنه عسى أن يقوم مقاماً لا تذمه"، هو خبر ضعيف أو مرسل، ولا يصح.
هذا الخبر لا علاقة له بحد السرقة الذي شرعه الله لحكم عظيمة. حد السرقة تشريع إلهي مقدر، لا مجال فيه على أفعال أخرى كقطع لسان الشاتم أو نحو ذلك، ويجب التسليم لأمر الله وشرعه فيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5710
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5710
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي