العودة إلى البحث

ما الذي يفسر رفض النبي صلى الله عليه وسلم اقتراح عمر بكسر ثنايا سهيل بن عمرو، قائلاً: "لو أني فعلت ذلك فإن الله سوف يشوهني يوم القيامة وأنا رسوله"، بينما الشريعة الإسلامية تقطع يد السارق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الخبر الذي يروي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن ينزع ثنيتي سهيل بن عمرو حتى لا يخطب مجدداً، وأن الرسول رفض ذلك بقوله: "لا أمثل به فيمثل الله بي، وإن كنت نبياً" وقوله: "إنه عسى أن يقوم مقاماً لا تذمه"، هو خبر ضعيف الإسناد أو مرسل، ولا يصح.

هذا الخبر لا علاقة له بحد السرقة الذي شرعه الله لحكم عظيمة. حد السرقة تشريع إلهي مقدر، لا مجال فيه للقياس على أفعال أخرى كقطع لسان الشاتم أو نحو ذلك، ويجب التسليم لأمر الله وشرعه فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي