العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن لمن يقوم بعبادات كصلاة التطوع ويطلب مغفرة الله، أن تُذهب حسناته، بينما تُبنى له بيوت في الجنة، وكيف تتوافق هذه الحالة مع الآية الكريمة: "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ"، خاصة إذا كان هذا الشخص يرتكب المحارم في الخلوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النصوص الشرعية متكاملة لا متعارضة، فحديث ثوبان يشير إلى مَن يرتكب المحرمات سرًا بعد التظاهر بالصلاح، ويجعل الله أهون الناظرين إليه، وهي من صفات المنافقين المذكورة في قوله تعالى: "يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا". أما من يجاهد نفسه ويضعف أحيانًا فيرتكب بعض المعاصي دون مجاهرة أو إصرار، فهو ليس داخلًا في هذا الوعيد، بل هو ممن يشملهم الفضل الإلهي، فالله لا يظلم الناس شيئًا ولا يبطل حسنات المخلصين، كما جاء في قوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ"، و"مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133711
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي