العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التخلص من أسهم شركة جزء من نشاطها محرم، مع العلم أن سعر الأسهم تضاعف؟ وهل يجب التصدق بكل الربح أم بجزء منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز شراء أسهم الشركات التي تتعامل بمعاملات محرمة، وهذا ما نصت عليه قرارات المجامع الفقهية. وذهب البعض إلى جواز ذلك مع وجوب التخلص من نسبة الأرباح المتعلقة بالمعاملات المحرمة، فيما يسمى بتطهير الأسهم.

وإذا كانت لم تقم إلى الآن بالمراهنات والمقامرات ولا غيرها من الأعمال المحرمة، فلا حرج في الاستفادة من الأرباح التشغيلية. أما الربح الناتج عن بيع الأسهم، فإذا كان سبب زيادة سعر السهم هو دخول معاملات محرمة ضمن نشاط الشركة، فيجب تطهير الأسهم بإخراج نسبة من الربح توازي ما تسبب عن وجود هذه الأنشطة المحرمة.

وإن أخذ السائل رأس ماله فقط بعد بيع الأسهم فقد أخذ والاحتياط، وهذا أفضل ولكنه غير واجب، بل يلزمه فقط إخراج نسبة التطهير المشار إليها، مع من شرائه لأسهم يعلم سلفا أنها مختلطة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169995
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي