ما حكم الشرع في موقف يدور بين الزوجة ووالدة الزوج، حيث تتهم الأم الزوجة بسوء المعاملة وعدم الاحترام، بينما الزوجة تنكر ذلك، مما يضع الزوج في حيرة بين إرضاء والدته وعدم ظلم زوجته؟ وماذا يفعل الزوج لئلا يغضب والديه مع عدم ارتكاب زوجته لأي خطأ؟ وهل يحرم على الأم أن تطلب من ابنها الاختيار بينها وبين زوجته؟
تعد الغيرة بين الأم والزوجة من أسباب المشاكل الزوجية المعقدة، ولفهم ذلك يجب إدراك أن غيرة الأم ناتجة عن شعورها بفقدان اهتمام ابنها وأن الزوجة أخذت مكانها، ولعلاج هذه المشكلة يجب:
1. بالنسبة للزوج: زيادة الاهتمام بالأم وتقديم الهدايا والزيارات لإرضائها وتهدئة غيرتها. طاعة الوالدين وبرهما فرض لازم. موازنة الحب بين الأم والزوجة. حفظ حق الزوجة وعدم ظلمها، فلا يطيع أمه إذا أمرته بطلاق زوجته.
2. بالنسبة للزوجة: التعامل بالإحسان والعفو والصبر، وتجاهل إساءات حماتها، ومحاولة إهدائها هدية لطيفة. معاملة أم الزوج كمعاملة أمها.
3. بالنسبة للأم: عدم تكدير عيش ابنها، ومعاملة زوجته كابنتها. الإحسان والعدل وتجنب الظلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27737
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27737
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي