ما حكم استخدام البصمة الوراثية أو التحليل الجيني لتحديد أصول العائلة أو الانتماء لقبيلة معينة إذا كانت مجهولة النسب، وهل يؤخذ بنتائج التحليل إذا وافقت أو خالفت التوقعات السابقة؟
البصمة الوراثية ليست وسيلة لإثبات الأنساب أو التحقق منها إلا في حالات خاصة كالتنازع على مجهول النسب أو الاشتباه في نسب المولود. وقد قرر مجمع الفقه الإسلامي أنه لا يجوز الاعتماد عليها في نفي النسب أو تقديمها على اللعان، ولا يجوز استخدامها للتأكد من صحة الأنساب الثابتة شرعًا. لكن يجوز استخدامها في حالات التنازع على مجهول النسب، والاشتباه في المواليد، وضياع الأطفال واختلاطهم. وتوصي بضرورة منع الدولة لإجراء فحص البصمة الوراثية إلا بطلب من القضاء، وتكوين لجنة خاصة بالبصمة الوراثية تشمل متخصصين شرعيين وطبيين وإداريين للإشراف على النتائج. ومعرفة الأنساب البعيدة للعوائل ليست من الأحوال التي تسوغ استعمال البصمة الوراثية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160581