ما حكم استخدام البصمة الوراثية أو التحليل الجيني لتحديد أصول العائلة أو الانتماء لقبيلة معينة إذا كانت مجهولة النسب، وهل يؤخذ بنتائج التحليل إذا وافقت أو خالفت التوقعات السابقة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
البصمة الوراثية ليست وسيلة لإثبات الأنساب أو التحقق منها إلا في حالات خاصة كالتنازع على مجهول النسب أو الاشتباه في نسب المولود. وقد قرر مجمع الإسلامي أنه لا يجوز الاعتماد عليها في نفي النسب أو تقديمها على اللعان، ولا يجوز استخدامها للتأكد من صحة الأنساب الثابتة شرعًا. لكن يجوز استخدامها في حالات التنازع على مجهول النسب، والاشتباه في المواليد، وضياع الأطفال واختلاطهم. وتوصي منع الدولة لإجراء فحص البصمة الوراثية إلا بطلب من ، وتكوين لجنة خاصة بالبصمة الوراثية تشمل متخصصين شرعيين وطبيين وإداريين للإشراف على النتائج. ومعرفة الأنساب البعيدة للعوائل ليست من الأحوال التي تسوغ استعمال البصمة الوراثية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160581
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160581
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي