العودة إلى البحث
السؤال

هل الزيادة الثابتة 3% على ثمن المنزل المباع بالتقسيط من قِبَل جمعية خيرية، والتي تُموّل عملياتها من البنك وتعمل كوسيط بين البائع والمشتري، تُعدّ ربا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شراء العقارات بالتقسيط يتم بطريقتين:

1. التمويل الربوي: أن يكون دور الوسيط (البنك أو المكتب) هو تمويل المشتري بدفع الثمن للبائع، ثم يسترد الثمن من المشتري بزيادة مشروطة. هذه المعاملة ربا محرم العلماء لأنها قرض بزيادة.

2. بالتقسيط المشروع: أن يشتري المكتب البيت من البائع نقداً، ثم يبيعه على المشتري بالتقسيط، وهذا جائز بالشروط التالية:

عدم اشتراط أي زيادة في الأقساط إذا تأخر المشتري في السداد.

أن يشتري المكتب البيت ويقبضه حقيقة قبل بيعه للمشتري، فلا يجوز بيع ما لا يملك أو ما لم يقبض.

لا يجوز عقد البيع أو أخذ عربون من المشتري قبل شراء المكتب للبيت وقبضه له.

إذا توفرت هذه الشروط، فالمعاملة جائزة، وإثم الاقتراض الربوي إذا قام به المكتب يقع عليه ولا يمنع صحة البيع والشراء من جهة المشتري.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16786
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي