العودة إلى البحث
السؤال

كيف يوفَّق بين الأحاديث الواردة في أعداد من يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب، كحديث السبعين ألفًا، والأحاديث التي تذكر أعدادًا أكثر من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يدخل الجنة سبعون ألفاً من أمة النبي صلى الله عليه وسلم بغير حساب ولا عذاب، وهم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. وقد ورد في أحاديث أخرى أن مع كل ألف من هؤلاء سبعين ألفاً آخرين، وثلاث حثيات من حثياته سبحانه، وبهذا يكون العدد أكثر بكثير. ويمكن الجمع بين هذه الروايات بأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بدايةً بالسبعين ألفاً، ثم أوحي له بالزيادة فأخبر بها، وذلك لأن القاعدة هي وجوب الجمع بين النصوص الصحيحة وقبولها كلها متى أمكن ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2575
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي