العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الزوجة آثمة إذا استمرت علاقتها الزوجية منفصلة عن زوجها جسديًا، مع علمها باحتمالية مشاهدته للمواد الإباحية وعدم قدرتها على مواجهته، ورغبتها في البقاء من أجل تربية الأبناء، وهل رضا الله مرتبط بهذا الوضع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بقاؤك مع زوجك على هذه الحال لا يُعدُّ معصية ما دمتِ لا تمتنعين عن طاعته، وليس من عليكِ عرض نفسكِ عليه، بل الواجب طاعته إذا دعاكِ. يجب على الزوج أن يؤدي حق زوجته في الفراش، وهو من أعظم حقوقها. وقد أفتى شيخ ابن تيمية بوجوب وطء الزوجة بالمعروف، وأن ذلك من أوكد حقوقها، وأصح الأقوال أنه بقدر حاجتها وقدرته. ننصحك للإصلاح وكثرة الدعاء لعل الله يهدي زوجك ويجعل بينكما المودة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176267
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي