العودة إلى البحث
السؤال

هل يتنافى ما قام به الزوج من إخبار زوجته بقبوله للطلاق بعد العلاج بالرقية الشرعية -مع عدم رغبته الحقيقية في ذلك- مع أحكام الشريعة الإسلامية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب من كبائر الذنوب، إلا أنه رخص فيه أو مصلحة راجحة.

فقد ورد في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا".

وقد رخص الشرع في الكذب في مسائل قليلة ترجيحًا للمصلحة، ومنها ما يحدث به الرجل زوجته أو تحدث به المرأة زوجها، فلا حرج عليك في أن تعد زوجتك بما ترغب فيه من طلاق وغيره في سبيل علاجها ومحاولة إصلاحها، ولا يلزمك أن تفي لها بما وعدتها به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78169
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي