العودة إلى البحث

كيف يمكن للزوج إعادة زوجته إلى بيته بعد أن حلف بالطلاق ألا يدخل بيت عمها الذي تقيم فيه، بينما يرفض عمها إعادتها إلا إذا أتى الزوج لأخذها من بيته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا خرجت الزوجة من بيت زوجها دون إذنه لغير ضرورة، فهي آثمة ويجب عليها الرجوع، ولا يحق لعمها اشتراط مجيء الزوج لرجوعها. وإذا رجعت الزوجة دون مجيء الزوج، فقد بر الزوج في يمينه وحنث العم في يمينه. إن حلف العم بالله فعليه كفارة يمين. وإن حلف بالطلاق، فالمفتى به عندنا وقوع طلاقه، وبعض العلماء يرون أنه حكم اليمين بالله إن لم يقصد به تعليق الطلاق.

أما إذا خرجت الزوجة لعذر، مثل عدم الإنفاق أو الضرب المبرح، فينبغي على الزوج أن يأتي ليرجعها. وإذا لم تكن الزوجة معذورة وأبى عمها إرجاعها إلا بمجيء الزوج، فلا حرج على الزوج في الإتيان ليرجعها ويحنث في يمينه. إن وقع طلاق رجعي فللزوج مراجعة زوجته في عدتها. وإذا كان الحنث يؤدي إلى طلاق بائن، فينبغي على الطرف الآخر إبرار يمينه لتجنب الطلاق الثلاث. والحلف المشروع هو الحلف بالله تعالى، ويجب الحذر من الحلف بالطلاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي