كيف نميز بين الرياء والتحدث بنعم الله علينا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هو طلب الدنيا بالعبادات وهو ضد ، والرياء مشتق من الرؤية وهو أن يعمل ليراه الناس، والسمعة مشتقة من السمع وهو أن يعمل ليسمعه الناس، أما التحدث بنعم الله فهو من تمام شكر النعم، وقد أمر الله تعالى به نبيه صلى الله عليه وسلم في قوله: "وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ"، أي انشر ما أنعم الله به عليك والثناء، فالتحدث بنعم الله تعالى والاعتراف بها شكر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67599
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67599
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي