العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الموازنة بين "وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ" و"لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ" و"لَا تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ" مع الأخذ في الاعتبار أن تفسير الآية الأخيرة يتعلق بالخشية من العين والحسد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التحدث بنعم الله تعالى، والاعتراف بها، شكرًا له، هو مطلب شرعي لقوله تعالى: وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "التحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر".

أما عدم التحدث بالنعمة، فيكون مشروعًا عند الخوف من الضرر، أو ، أو الكيد، كما في قوله تعالى على لسان يعقوب عليه السلام: لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "استعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193320
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي