العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد إخفاء النعمة خوفًا من الحسد مخالفًا لقوله تعالى: "وأما بنعمة ربك فحدث"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن يتحدث المسلم بما أنعم الله به عليه على سبيل والامتثال لا على سبيل الفخر والخيلاء، لقوله تعالى: "وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ"، وهذا عام لجميع الأمة. التحدث بنعمة الله شكر وتركها كفر، إلا إذا خشي المسلم العين أو ، فله أن يخفي النعمة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "العين حق"، وقوله تعالى: "وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ"، وكما فعل يعقوب عليه السلام مع أبنائه: "قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75045
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي