العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ما فعله الأب بطلاقه أم أبنائه شفهيًا بالثلاث، وحرمانها حقوقها، والاستيلاء على أوراقها الرسمية، وأخذ الأبناء وحرمانهم من التواصل مع والدتهم لسنين طويلة؟ وما هي كفارة ذنوبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقع بتلفظ الزوج به أو كتابته بنية الطلاق، ولا يشترط توثيقه رسميًا، إلا أن التوثيق مهم لحفظ الحقوق ورفع النزاع. تستحق المطلقة حقوقها من ، وهناك خلاف حول استحقاق البائنة للنفقة والسكنى. حق للأم ما لم تتزوج، وتصبح للأب في حال سفر أحدهما سفر نقلة.

إذا منع الأب الأم من حقوقها فهو ظالم، ويجب عليه وإعطاؤها حقوقها المالية، فإن ماتت الأم دُفع الحق لورثتها، ومن تمام التوبة كثرة الدعاء للأم. منع الأب الأبناء من التواصل مع أمهم إساءة عظيمة وإعانة على قطيعة الرحم، ومع ذلك، يجب على الأبناء بر أبيهم حتى وإن أساء، وعليهم التلطف معه لمعرفة حال أمهم وصلتها إن كانت حية أو برها إن كانت ميتة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192760
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي